الوقاية ونمط الحياة

مرض الإيبولا

تشهد بعض المناطق في إفريقيا حالياً تسجيل حالات لمرض فيروس الإيبولا، وهو مرض فيروسي خطير ينتقل من خلال ملامسة دم أو سوائل جسم الشخص المصاب، أو التعامل مع الحيوانات المصابة بالفيروس.

وتتركز الحالات الحالية بشكل رئيسي في أجزاء من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ما هي أعراض الإيبولا؟

تشمل الأعراض الأولية:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الصداع الشديد.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • الإرهاق والضعف العام.
  • التهاب الحلق.

ومع تطور المرض قد تظهر أعراض أخرى مثل:

  • القيء والإسهال.
  • الطفح الجلدي.
  • آلام البطن.
  • النزيف في بعض الحالات الشديدة.

كيف ينتقل المرض؟

ينتقل فيروس الإيبولا عبر الملامسة المباشرة لدم أو سوائل جسم الشخص المصاب، أو من خلال الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل، كما قد ينتقل نتيجة التعامل مع الحيوانات المصابة.

ولا ينتقل المرض عبر الهواء أو من خلال المخالطة العابرة دون تماس مباشر مع سوائل الجسم.

كيف يمكن الوقاية؟

للحد من خطر الإصابة يُنصح بما يلي:

  • تجنب السفر غير الضروري إلى المناطق التي تشهد تفشياً للمرض.
  • غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو استخدام المعقمات الكحولية.
  • تجنب مخالطة الأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم.
  • عدم ملامسة دم أو سوائل جسم المرضى.
  • تجنب التعامل مع الحيوانات البرية، وخاصة الخفافيش والقرود بأشكالها المختلفة، أو الحيوانات المريضة والنافقة.
  • التأكد من طهي اللحوم والمنتجات الحيوانية جيداً قبل تناولها.

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟

إذا ظهرت الحمى أو القيء أو الإسهال أو أي أعراض مرضية أخرى خلال 21 يوماً من العودة من منطقة ينتشر فيها الإيبولا، فيجب مراجعة أقرب منشأة صحية فوراً وإبلاغ الكادر الطبي بتاريخ السفر وأي مخالطة محتملة.

يبقى الوعي الصحي والالتزام بالإرشادات الوقائية من أهم الوسائل للحد من انتشار الأمراض المعدية وحماية المجتمع.

د. عادل الكلعي

استشاري في جراحة الأوعية الدموية - M.Ch & M.D from Zhejiang University - M.B.B.Ch from TMU
زر الذهاب إلى الأعلى