سلسلة الانتحال العلمي وفحص التشابه: أهم الأنظمة الصينية للرسائل والبحوث

الأنظمة الصينية لفحص التشابه تؤدي دورًا مهمًا عند تقييم الرسائل والبحوث المنشورة باللغة الصينية. عند الدراسة أو البحث العلمي في الصين، لا يكفي أن يعرف الباحث تيرنتن (Turnitin) أو آيثنتيكيت (iThenticate) وغيرهما من برامج فحص التشابه العالمية؛ لأن الجامعات والمجلات الصينية تستخدم أيضاً منظومات محلية ترتبط بقواعد بيانات واسعة للمقالات والرسائل والمواد الأكاديمية المنشورة باللغة الصينية.
وقد يحصل البحث نفسه على نتيجة مختلفة عند فحصه في نظام عالمي ثم في نظام صيني، أو عند فحصه في نظامين صينيين مختلفين. ولا يعني هذا بالضرورة أن أحد التقارير صحيح والآخر خاطئ؛ فكل نظام يبحث داخل مصادر ومستودعات مختلفة، ويستخدم خوارزميات وإعدادات خاصة به.
وتتمثل أبرز المنظومات الصينية المرتبطة بفحص الرسائل والبحوث في:
- شبكة المعرفة الوطنية الصينية (China National Knowledge Infrastructure – CNKI).
- بيانات وانفانغ (Wanfang Data).
- ويبو (Weipu)، المعروفة تجارياً أيضاً باسم فيب أو سي كيو فيب (VIP/CQVIP).
لكن هذه الأسماء لا تشير إلى أدوات فحص بسيطة فقط؛ بل تمثل مؤسسات ومنصات أكاديمية تقدم قواعد بيانات، وخدمات فحص التشابه، وحلولاً لإدارة الرسائل الجامعية، وأدوات أخرى مرتبطة بالنزاهة البحثية.
فما الفرق بين هذه المنظومات؟ وما الاستخدام الأنسب لكل منها؟ وهل يمكن تقديم تقرير صادر من إحداها بدلاً من التقرير الذي تطلبه الجامعة أو المجلة؟
لماذا تحتاج البحوث الصينية إلى أنظمة محلية؟
تضم البيئة الأكاديمية الصينية كميات كبيرةً من:
- المقالات المنشورة في الدوريات الصينية.
- رسائل الماجستير والدكتوراه.
- بحوث التخرج الجامعية.
- أوراق المؤتمرات.
- الكتب والمراجع الأكاديمية.
- الصحف العلمية والمهنية.
- براءات الاختراع والمعايير.
- الوثائق الموجودة داخل مستودعات الجامعات والمؤسسات.
وقد لا يكون جزء كبير من هذا المحتوى متاحاً بالنص الكامل داخل برامج الفحص العالمية أو محركات البحث العامة.
لذلك تساعد الأنظمة الصينية في اكتشاف التطابق مع مصادر محلية قد لا تظهر في نظام دولي. وفي المقابل، قد يتمتع النظام العالمي بتغطية أفضل لبعض الدوريات والمنشورات الدولية.
والقاعدة المهمة هي:
لا توجد قاعدة بيانات واحدة تحتوي على جميع المصادر العلمية، ولذلك تعتمد فائدة نظام الفحص على نوع البحث، ولغته، والجهة التي سيُقدم إليها.
قبل المقارنة: قاعدة البيانات ليست برنامج الفحص نفسه
يخلط بعض الباحثين بين قاعدة البيانات الأكاديمية، ونظام فحص التشابه، ومنصة إدارة الرسائل، مع أن لكل منها وظيفةً مختلفةً.
قاعدة البيانات الأكاديمية
هي منصة تجمع مواد علمية وتتيح البحث عنها، مثل:
- المقالات.
- الرسائل الجامعية.
- أوراق المؤتمرات.
- الكتب.
- براءات الاختراع.
- المعايير والوثائق المتخصصة.
ومن أمثلتها شبكة المعرفة الوطنية الصينية، وبيانات وانفانغ، وقاعدة ويبو.
نظام فحص التشابه
هو أداة تستقبل وثيقةً، وتقارن نصها بالمصادر والمستودعات المتاحة للحساب، ثم تنشئ تقريراً يوضح المقاطع المتطابقة والمصادر التي عُثر عليها.
نظام إدارة الرسائل الجامعية
هو منصة تدير دورة إعداد مشروع التخرج أو الرسالة، وقد تشمل:
- تسجيل عنوان البحث.
- اعتماد المشرف.
- رفع المقترح والخطة.
- متابعة مراحل الإنجاز.
- تقديم المسودة.
- إجراء فحص التشابه.
- تسجيل ملاحظات المشرف والمحكمين.
- إدارة المناقشة.
- حفظ النسخة النهائية.
وقد توفر المؤسسة الواحدة هذه الخدمات في منظومة متكاملة، لكن امتلاك الباحث حساباً فردياً في قاعدة البيانات لا يمنحه بالضرورة صلاحيات نظام الجامعة أو المستودعات نفسها.
هل تفرض الصين نظاماً واحداً على جميع الجامعات؟
لا تظهر اللوائح الرسمية الصينية الخاصة بالتعامل مع المخالفات الأكاديمية فرض اسم تجاري واحد على جميع الجامعات.
فلوائح وزارة التعليم الصينية تجعل الجامعة مسؤولةً عن بناء نظام متكامل للتثقيف والوقاية والرقابة والتحقيق والتعامل مع المخالفات الأكاديمية. كما تمنح المؤسسات مساحةً لوضع قواعدها وإجراءاتها الداخلية، مع إسناد التحقيق والتقييم إلى الجهات واللجان الأكاديمية المختصة. (Ministry of Education)
وهذا يعني أن الجامعة قد تعتمد:
- شبكة المعرفة الوطنية الصينية.
- بيانات وانفانغ.
- نظام ويبو.
- أكثر من نظام في مراحل مختلفة.
- نظاماً لإدارة الرسائل يتكامل مع إحدى خدمات الفحص.
- أدوات إضافية لفحص الصور أو المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.
ولذلك يكون المرجع العملي للطالب هو تعليمات جامعته أو كليته، لا شهرة النظام أو النسبة التي حصل عليها من خدمة أخرى.
أولاً: شبكة المعرفة الوطنية الصينية
تُعرف شبكة المعرفة الوطنية الصينية باسم:
China National Knowledge Infrastructure – CNKI
واسمها الصيني:
中国知网
وهي من أبرز منصات المحتوى الأكاديمي في الصين، كما تدير منظومةً لفحص الوثائق تعرف باسم:
نظام فحص الوثائق للكشف عن المخالفات الأكاديمية
(Academic Misconduct Literature Check System)
ويقدم مركز إدارة النزاهة البحثية التابع لشبكة المعرفة الوطنية بوابات مؤسسية، كما توجد خدمة رسمية للفحص الفردي تتضمن فحص التشابه وبعض الخدمات الإضافية. (CNKI Integrity Center)
ما أنواع الوثائق التي تُفحص عبر منظومة شبكة المعرفة الوطنية؟
تختلف المنتجات والبوابات باختلاف نوع المؤسسة والوثيقة. وتشمل الاستخدامات الشائعة:
- بحوث التخرج الجامعية.
- رسائل الماجستير.
- أطروحات الدكتوراه.
- المقالات العلمية.
- الأوراق المقدمة إلى المجلات.
- التقارير والوثائق البحثية.
- بعض الكتب أو الأعمال الأكاديمية الطويلة وفق الحساب المستخدم.
وقد تستخدم الجامعات نظاماً مخصصاً لبحوث البكالوريوس، ونظاماً آخر لرسائل الدراسات العليا، بينما تستخدم المجلات مساراً مخصصاً لفحص المخطوطات العلمية.
لذلك لا ينبغي استخدام عبارة «فحص شبكة المعرفة الوطنية» وكأنها تشير دائماً إلى منتج واحد أو قاعدة مقارنة واحدة.
ما المصادر التي يمكن أن يقارن بها النظام؟
توضح اتفاقية الاستخدام الرسمية لإحدى نسخ النظام المؤسسي أن المقارنة قد تشمل قواعد للمجلات العلمية، ورسائل الماجستير والدكتوراه، وأوراق المؤتمرات المهمة، والصحف، وبراءات الاختراع، والكتب، والمنشورات المبكرة على الإنترنت، مع إمكان اختيار بعض قواعد المقارنة والنطاق الزمني وفق صلاحيات الحساب. (China National Knowledge Infrastructure)
لكن نطاق المقارنة الفعلي يختلف بحسب:
- نوع المنتج.
- عقد الجامعة أو المجلة.
- الإعدادات التي يحددها مسؤول الحساب.
- المستودعات المختارة.
- نوع الوثيقة.
- تاريخ إجراء الفحص.
ولهذا قد يختلف التقرير الفردي عن التقرير الذي تصدره الجامعة، حتى عندما يحمل كلاهما اسم شبكة المعرفة الوطنية الصينية.
ما المقصود بمستودع المقارنة المشترك؟
تسمح بعض الحسابات المؤسسية بإضافة الوثائق المفحوصة إلى مستودع مشترك للمقارنة المستقبلية.
وبحسب اتفاقية الاستخدام الرسمية، يمكن للمؤسسة أن تختار الاشتراك في هذا المستودع وفق اتفاقها مع النظام. كما توضح الاتفاقية أن الوثائق الموجودة فيه تُستخدم ضمن خدمات الفحص، وأن صاحب الوثيقة يستطيع طلب إزالتها وفق الإجراءات المعتمدة. (China National Knowledge Infrastructure)
وتظهر أهمية هذه النقطة عندما تُفحص مسودة ثم تُفحص النسخة النهائية؛ فقد تظهر النسخة الأولى مصدراً متطابقاً إذا كانت قد أُضيفت إلى مستودع المقارنة.
هل يقرر تقرير شبكة المعرفة الوطنية وجود الانتحال؟
لا.
تنص اتفاقية استخدام النظام على أن النتائج تُنشأ آلياً، وأنها تقدم مؤشرات وقرائن للمراجعة، وليست معياراً أو حكماً نهائياً على وقوع المخالفة. (China National Knowledge Infrastructure)
ولهذا يجب التمييز بين:
- اكتشاف التشابه النصي: وظيفة النظام.
- تحديد ما إذا كان التشابه مشروعاً أو غير مشروع: مهمة المراجع البشري.
- إثبات المخالفة الأكاديمية: مسؤولية الجامعة أو المجلة وفق إجراءاتها.
أبرز مزايا شبكة المعرفة الوطنية الصينية
- ارتباطها بمحتوى أكاديمي صيني واسع.
- انتشار استخدامها في عدد كبير من الجامعات والمجلات.
- وجود مسارات مخصصة لأنواع مختلفة من الوثائق.
- ملاءمتها للمقالات والرسائل المكتوبة باللغة الصينية.
- إمكان ربطها بسير العمل المؤسسي وإدارة الرسائل.
- توفر خدمة رسمية للفحص الفردي إلى جانب الحسابات المؤسسية.
ما يجب الانتباه إليه
- التقرير الفردي لا يضمن النتيجة نفسها التي سيصدرها حساب الجامعة.
- قد تختلف قواعد المقارنة بين منتج وآخر.
- قد تظهر نسخة سابقة من الوثيقة إذا كانت قد أُضيفت إلى مستودع مشترك.
- لا يستطيع التقرير اكتشاف جميع حالات انتحال الأفكار والبيانات والصور.
- لا توجد نسبة واحدة تقبلها جميع الجامعات والمجلات.
- يجب استخدام البوابة الرسمية أو الرابط الذي توفره المؤسسة.
ثانياً: بيانات وانفانغ
بيانات وانفانغ (Wanfang Data) هي منصة أكاديمية صينية تقدم قواعد للمقالات والرسائل والمؤتمرات وغيرها من مصادر المعرفة، كما توفر خدمة رسمية لفحص تشابه الوثائق باسم:
فحص وانفانغ (Wanfang Detection – 万方检测)
وتوفر المنصة خدمات فردية ومؤسسية، مع منتجات مخصصة لبحوث البكالوريوس، ورسائل الماجستير والدكتوراه، والمقالات، والواجبات، والأعمال المقدمة للتقييم المهني، والمراجعة الأكاديمية الأولية. (Wanfang Data Check)
ما منتجات الفحص المؤسسية في وانفانغ؟
تعرض بوابة وانفانغ الرسمية عدداً من المنتجات الموجهة إلى استخدامات مختلفة، ومنها:
- الفحص الفردي للوثائق.
- فحص رسائل الماجستير والدكتوراه.
- فحص بحوث طلاب الجامعات.
- المراجعة الأكاديمية الأولية.
- فحص البحوث المقدمة للترقية المهنية.
- إدارة وفحص الواجبات.
- المراجعة اللاحقة للرسائل الجامعية.
- خدمات خاصة بالمجلات والجهات المتعاونة.
ويؤكد هذا التنوع أن اسم «وانفانغ» لا يشير إلى تقرير واحد ثابت، بل إلى مجموعة من الخدمات التي تختلف بحسب المستخدم والغرض. (Wanfang Data Check)
ما مصادر المقارنة في وانفانغ؟
تعتمد خدمة وانفانغ على مواردها الأكاديمية وقواعد المقارنة المتاحة للمنتج المستخدم.
وقد تشمل هذه الموارد أنواعاً متعددةً من المحتوى العلمي، مثل:
- المقالات والدوريات.
- الرسائل الجامعية.
- أوراق المؤتمرات.
- الصحف.
- براءات الاختراع.
- المعايير.
- المصادر الأكاديمية والإنترنتية المتاحة للخدمة.
لكن لا ينبغي افتراض أن جميع هذه المصادر تدخل في كل عملية فحص؛ فالنطاق يعتمد على المنتج والحساب والإعدادات.
هل نتيجة وانفانغ حكم نهائي؟
لا.
توضح خدمة فحص وانفانغ المرتبطة بمنصة التحقق من المؤهلات التعليمية الصينية أن نتائج النظام تُنشأ بواسطة الخوارزمية، ولا تمثل حكماً نهائياً بشأن وقوع مخالفة أكاديمية، وإنما تقدم للمراجعة والاسترشاد. (CHSI Wanfang Tech)
وهذا المبدأ مهم؛ لأن نسبة مرتفعة قد تنتج عن مراجع أو اقتباسات أو صياغات منهجية، بينما قد لا يكشف التقرير بعض حالات انتحال الأفكار أو البيانات.
ما منظومة «وانفانغ وينتشا»؟
إلى جانب فحص التشابه التقليدي، تقدم وانفانغ منظومةً أوسع تسمى:
وانفانغ وينتشا (Wanfang Wencha – 万方文察)
وهي خدمة لفحص مجموعة من المخاطر المرتبطة بالمحتوى البحثي، بدلاً من الاكتفاء بنسبة التشابه النصي.
توضح المنصة أن خدماتها قد تشمل، بحسب المنتج:
- فحص التشابه النصي.
- فحص النصوص المحتمل توليدها بالذكاء الاصطناعي.
- كشف إعادة استخدام الصور أو تشابهها.
- فحص بعض مخاطر المراجع.
- فحص بعض المخاطر المتعلقة بالمؤلفين.
- مراجعة الاستعمالات اللغوية.
- فحص تنسيق البحث أو الرسالة.
- إجراء عدة أنواع من الفحص في عملية واحدة. (Wencha)
كما توفر وانفانغ بوابةً رسميةً للتحقق من صحة التقارير الصادرة من خدمات الفحص و«وينتشا»، وهو أمر مفيد عند التأكد من أن التقرير لم يُعدّل أو يُزوّر. (Wanfang Data)
هل تثبت أدوات وانفانغ التلاعب بالصور أو استخدام الذكاء الاصطناعي؟
لا ينبغي التعامل مع نتائج هذه الأدوات بوصفها إثباتاً نهائياً.
فالعثور على تشابه بين صورتين لا يحدد وحده:
- من صاحب الصورة الأصلي.
- هل أُعيد استخدامها بإذن.
- هل تكرارها ضروري علمياً.
- هل عُدلت بطريقة مضللة.
كما أن مؤشر النص المولّد بالذكاء الاصطناعي لا يكفي وحده لإثبات أن الباحث خالف سياسة الجامعة أو المجلة.
وتظل النتائج إشارات فنية تحتاج إلى تقييم بشري، ومراجعة الوثيقة الأصلية، وتطبيق سياسة المؤسسة.
أبرز مزايا بيانات وانفانغ
- ارتباطها بقواعد أكاديمية صينية واسعة.
- توفر منتجات فردية ومؤسسية متعددة.
- ملاءمتها للرسائل والمقالات والواجبات والأعمال المهنية.
- وجود خدمة رسمية للتحقق من صحة التقارير.
- تقديم أدوات متعددة للنزاهة البحثية ضمن «وينتشا».
- إمكان استخدامها في التعليم والنشر والإدارة البحثية.
ما يجب الانتباه إليه
- يجب تحديد اسم المنتج المستخدم، لا الاكتفاء بقول «فحص وانفانغ».
- قد تختلف نتيجة الحساب الفردي عن حساب المؤسسة.
- لا تحل المؤشرات التقنية محل التحقيق والمراجعة البشرية.
- تقرير وانفانغ لا يعادل تلقائياً تقرير شبكة المعرفة الوطنية أو ويبو.
- قد لا تقبل الجامعة التقرير إذا كانت تشترط نظاماً مختلفاً.
ثالثاً: ويبو أو فيب
يُعرف النظام الثالث بالصينية باسم:
维普
والنقل الصوتي الأقرب إلى العربية هو:
ويبو (Weipu)
أما اسمه التجاري اللاتيني الشائع فهو:
VIP أو CQVIP
ولا ينبغي الخلط بينه وبين منصة التواصل الاجتماعي الصينية «ويبو» المكتوبة بالصينية 微博.
وتدير شركة تشونغتشينغ ويبو للمعلومات (Chongqing VIP Information) منصة أكاديمية تضم الدوريات والرسائل والمؤتمرات وبراءات الاختراع والمعايير والصحف وغيرها من أنواع المحتوى العلمي. كما توفر خدمات لفحص التشابه وإدارة الرسائل الجامعية. (CQVIP)
ما نظام فحص ويبو؟
توفر المنصة نظاماً يعرف باسم:
نظام ويبو لفحص البحوث
(VIP Paper Detection System – 维普论文检测系统)
ويقدم النظام خدمات فرديةً، إلى جانب حسابات وحلول مخصصة للجامعات والمؤسسات.
وترتبط المنظومة أيضاً بخدمات أخرى، منها:
- نظام إدارة مشروعات التخرج والرسائل.
- نظام إدارة الواجبات.
- فحص تنسيق البحوث.
- كشف المحتوى المحتمل توليده بالذكاء الاصطناعي.
- خدمات مرتبطة بفحص البيانات والصور. (VPCS)
ما أنواع المصادر التي يعتمد عليها نظام ويبو؟
يعتمد نظام الفحص على موارد المقارنة المتاحة لكل منتج وحساب. وتشير بوابات النظام المؤسسية إلى موارد قد تشمل:
- الدوريات الصينية.
- رسائل الماجستير والدكتوراه.
- قواعد خاصة ببعض الجامعات.
- المستودعات التي تنشئها المؤسسة.
- مصادر الإنترنت.
- أنواعاً أخرى من المحتوى وفق المنتج.
ولا ينبغي تعميم قائمة واحدة على جميع نسخ النظام؛ فقد تختلف الموارد بين الخدمة الفردية، ونظام الجامعة، وإدارة بحوث التخرج، والحسابات المؤسسية.
هل تغيرت خدمات ويبو حديثاً؟
أعلن نظام ويبو أنه أجرى تحديثاً لخدمة الفحص في فبراير 2026، شمل تحديث موارد المقارنة، وتحسين خوارزمية الفحص، وتطوير وظائف التقارير، إضافةً إلى تحديثات مرتبطة بفحص التنسيق والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي.
كما أوضح الإعلان أن نتائج بعض المستخدمين قد تتغير بعد التحديث، وهو مثال عملي على أن نسبة البحث نفسه قد تتبدل عند تحديث الخوارزمية أو قواعد المقارنة. (VPCS)
ما نظام إدارة بحوث التخرج من ويبو؟
توفر ويبو نظاماً لإدارة بحوث التخرج والرسائل، ولا يقتصر دوره على إنشاء تقرير التشابه.
وقد تستخدمه المؤسسة في:
- إدارة حسابات الطلاب والمشرفين.
- رفع مشروعات التخرج والرسائل.
- تسجيل المراحل والمواعيد.
- تقديم المسودات.
- تنفيذ الفحص.
- مراجعة المشرفين.
- حفظ الوثائق والتقارير.
- إدارة مراحل التقييم والمناقشة.
ولهذا يجب التمييز بين «خدمة فحص ويبو الفردية» و«نظام إدارة الرسائل المؤسسي»؛ فهما ليسا الشيء نفسه من حيث الصلاحيات أو التخزين أو سير العمل.
هل تحتفظ ويبو بالوثيقة المرفوعة؟
لا يمكن إعطاء إجابة واحدة تشمل جميع منتجات ويبو.
فتخزين الوثائق ومدة الاحتفاظ بها يعتمدان على:
- نوع الخدمة.
- الحساب الفردي أو المؤسسي.
- نظام إدارة الرسائل.
- عقد المؤسسة.
- سياسة الخصوصية الخاصة بالمنتج.
لذلك يجب مراجعة شروط الخدمة المستخدمة تحديداً، وعدم تعميم عبارة مثل «لا يحتفظ النظام بالملف» على جميع منتجات المنصة.
أبرز مزايا ويبو
- توفر مصادر أكاديمية صينية متنوعة.
- وجود خدمات فردية ومؤسسية.
- إمكان دمجه في منظومة إدارة الرسائل وبحوث التخرج.
- توفير أدوات لفحص التشابه والتنسيق والمحتوى المولّد آلياً.
- ملاءمته للوثائق المكتوبة باللغة الصينية.
- استمرار تحديث خوارزميات الفحص وموارد المقارنة.
ما يجب الانتباه إليه
- تختلف نتيجة ويبو عن نتيجة شبكة المعرفة الوطنية ووانفانغ.
- لا يمكن تحويل نسبة ويبو إلى نسبة متوقعة في نظام آخر.
- يجب التحقق من اسم النطاق والبوابة الرسمية.
- تختلف سياسات التخزين بين المنتجات.
- لا يُقبل تقريره بديلاً عن تقرير الجامعة إلا بموافقتها.
مقارنة بين الأنظمة الصينية الثلاثة
| النظام | الاسم الصيني | أبرز الاستخدامات | ما يميزه | ما يجب الانتباه إليه |
|---|---|---|---|---|
| شبكة المعرفة الوطنية الصينية | 中国知网 | بحوث التخرج ورسائل الدراسات العليا ومخطوطات المجلات. | ارتباط واسع بالمحتوى الأكاديمي الصيني واستخدام مؤسسي كبير. | اختلاف المنتجات والمستودعات بين الفحص الفردي والفحص المؤسسي. |
| بيانات وانفانغ | 万方数据 | الرسائل والمقالات والواجبات والأعمال المهنية والفحص المؤسسي. | خدمات متعددة للنصوص والصور والمراجع والتنسيق ضمن منظومة وينتشا. | تختلف الخصائص بحسب المنتج، والنتائج مؤشرات تحتاج إلى مراجعة بشرية. |
| ويبو أو فيب | 维普 | الرسائل وبحوث التخرج والواجبات والمقالات. | خدمات الفحص مع حلول لإدارة بحوث التخرج وفحص التنسيق والمحتوى الآلي. | تختلف المصادر وسياسات التخزين بحسب المنتج، ولا يمكن تحويل نتيجته إلى نتيجة نظام آخر. |
هل توجد نسبة تشابه موحدة في الجامعات الصينية؟
لا توجد نسبة واحدة يمكن تطبيقها على جميع الجامعات والمجلات والتخصصات.
تحدد كل مؤسسة:
- النظام المستخدم.
- موعد إجراء الفحص.
- الأجزاء الداخلة في المقارنة.
- طريقة التعامل مع المراجع والاقتباسات.
- النسبة التي تستوجب التعديل.
- النسبة التي تمنع الانتقال إلى المناقشة.
- عدد مرات إعادة الفحص.
- الحالات التي تُحال إلى لجنة أكاديمية.
- قواعد التعامل مع التطابق مع أعمال الطالب السابقة.
وقد تختلف المعايير بين:
- بحوث البكالوريوس.
- رسائل الماجستير.
- أطروحات الدكتوراه.
- المقالات المقدمة إلى المجلات.
- التخصصات الطبية والهندسية والإنسانية.
كما أن اللوائح الرسمية لا تختزل تحديد المخالفة في رقم صادر من برنامج؛ بل تجعل التحقيق والتقييم مسؤولية المؤسسة ولجانها المختصة. (Ministry of Education)
لماذا تختلف النتائج بين الأنظمة الثلاثة؟
اختلاف قواعد البيانات
قد يمتلك نظام رسالةً أو مقالاً لا يوجد داخل مستودعات النظام الآخر.
اختلاف المنتجات والحسابات
قد يكون الحساب مخصصاً للبكالوريوس أو الدراسات العليا أو المجلات أو الفحص الفردي.
اختلاف الخوارزميات
يستخدم كل نظام طريقةً خاصةً في تقسيم النص، واكتشاف المقاطع المتشابهة، وترتيب المصادر، ومعالجة التطابقات المتداخلة.
اختلاف إعدادات الفحص
قد تتغير النتيجة حسب:
- قواعد المقارنة المختارة.
- النطاق الزمني.
- استبعاد المراجع.
- استبعاد الاقتباسات.
- الحد الأدنى لطول التطابق.
- التعامل مع أعمال المؤلف السابقة.
اختلاف تاريخ الفحص
قد تُضاف مقالات ورسائل ووثائق جديدة إلى قواعد البيانات بين عمليتي الفحص.
وجود نسخة سابقة
قد تكون مسودة البحث محفوظةً داخل مستودع نظام معين، ولا توجد في النظام الآخر.
تحديث الخوارزمية
قد تغير المنصة آلية المقارنة أو التقرير، كما حدث في تحديث نظام ويبو في فبراير 2026. (VPCS)
ولهذا لا توجد معادلة علمية صحيحة لتحويل نسبة أحد الأنظمة إلى النسبة التي سيعطيها نظام آخر.
هل يكفي فحص البحث في نظام عالمي؟
إذا كانت الرسالة أو المخطوطة ستقدم إلى جامعة أو مجلة صينية، فلا يكفي عادةً الاعتماد على تقرير صادر من نظام عالمي يختاره الباحث بنفسه.
قد يساعد النظام العالمي في اكتشاف التطابق مع المنشورات الدولية، لكنه قد لا يمتلك التغطية نفسها للمصادر الصينية.
وفي المقابل، إذا كان المقال مكتوباً بالإنجليزية وسيُرسل إلى مجلة دولية، فقد لا يغني النظام الصيني عن النظام الذي تستخدمه المجلة، مثل آيثنتيكيت.
لذلك تكون القاعدة العملية:
استخدم النظام الذي تحدده الجهة المستقبلة بوصفه المرجع الرسمي، واستعن بنظام إضافي موثوق عند الحاجة إلى تغطية المصادر الصينية والدولية معاً.
هل يمكن تقديم تقرير نظام بدلاً من نظام آخر؟
لا، إلا إذا وافقت الجهة المستقبلة على ذلك.
فتقرير وانفانغ لا يعادل تلقائياً تقرير شبكة المعرفة الوطنية، وتقرير ويبو لا يضمن النسبة التي ستظهر في حساب الجامعة.
وقد تختلف التقارير في:
- مصادر المقارنة.
- المقاطع التي جرى تحديدها.
- طريقة احتساب التطابق.
- التعامل مع أعمال المؤلف.
- استبعاد المراجع والاقتباسات.
- شكل التقرير والتحقق من صحته.
حتى عندما تتشابه النسبة النهائية، قد تكون التفاصيل والمصادر مختلفةً تماماً.
أي نظام يستخدم الباحث؟
طالب في جامعة صينية
يستخدم النظام الذي تحدده الكلية أو كلية الدراسات العليا، ويفضل الرفع عبر بوابة الجامعة الرسمية.
طالب بكالوريوس
يجب التأكد من أن الخدمة المستخدمة مخصصة لبحوث البكالوريوس، لا لرسائل الماجستير والدكتوراه أو مقالات المجلات.
طالب ماجستير أو دكتوراه
يلتزم بنظام الدراسات العليا وإعداداته، ولا يفترض أن الفحص الفردي يطابق الحساب المؤسسي.
باحث يرسل مقالاً إلى مجلة صينية
يراجع تعليمات المجلة؛ فقد تستخدم شبكة المعرفة الوطنية، أو وانفانغ، أو ويبو، أو أداةً دوليةً، أو أكثر من خدمة.
باحث يكتب بالصينية والإنجليزية
قد يحتاج إلى نظام صيني لمراجعة المصادر المحلية، وإلى نظام عالمي لفحص التطابق مع المنشورات الدولية.
كيف يتحقق الباحث من أن الخدمة رسمية؟
قبل رفع البحث، ينبغي التأكد من:
- الوصول من موقع الجامعة أو مكتبتها.
- تطابق اسم النطاق مع المنصة الرسمية.
- وجود بيانات الشركة ووسائل الاتصال.
- إمكان التحقق من صحة التقرير.
- وجود شروط استخدام وسياسة خصوصية واضحة.
- عدم طلب إرسال الملف إلى حساب شخصي مجهول.
- معرفة ما إذا كان الملف سيُخزن أو يُضاف إلى مستودع.
ويكفي في هذا المقال التأكيد على استخدام المنصات الرسمية. أما المواقع التجارية والمجانية والبائعون والحسابات غير الرسمية ومخاطر رفع الرسائل إليها، فستُناقش بالتفصيل في المقال التالي من السلسلة.
قائمة مراجعة قبل فحص رسالة أو بحث في الصين
قبل رفع الوثيقة، تحقق من الآتي:
- ما النظام الذي حددته الجامعة أو المجلة؟
- ما المنتج المخصص لنوع البحث؟
- هل الحساب فردي أم مؤسسي؟
- ما قواعد المقارنة المستخدمة؟
- هل ستُضاف الوثيقة إلى مستودع؟
- هل سبق رفع نسخة منها؟
- هل تُستبعد قائمة المراجع؟
- هل تُستبعد الاقتباسات المباشرة؟
- كم مرة يسمح بإعادة الفحص؟
- هل تستطيع المؤسسة التحقق من صحة التقرير؟
- هل يوجد فحص مستقل للصور أو المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي؟
- هل التقرير الذي حصلت عليه هو التقرير الرسمي المطلوب؟
تنبيه زمني
تعتمد المعلومات الواردة في هذا المقال على الخدمات والخصائص الرسمية المتاحة في أغسطس 2026.
وقد تتغير:
- أسماء المنتجات والبوابات.
- قواعد المقارنة.
- الخوارزميات.
- أشكال التقارير.
- خدمات الفحص الفردية.
- سياسات التخزين.
- أدوات فحص الذكاء الاصطناعي والصور.
لذلك يجب مراجعة تعليمات الجامعة أو المجلة والموقع الرسمي للنظام قبل إجراء الفحص.
الخلاصة
تتمثل أبرز منظومات فحص الرسائل والبحوث في الصين في:
- شبكة المعرفة الوطنية الصينية (CNKI): ترتبط بمحتوى أكاديمي صيني واسع، وتوفر منتجات مخصصة للجامعات والمجلات والأفراد.
- بيانات وانفانغ (Wanfang Data): تقدم خدمات متعددة لفحص الرسائل والمقالات، إضافةً إلى منظومة «وينتشا» للفحص متعدد العناصر.
- ويبو أو فيب (Weipu/VIP/CQVIP): توفر فحص التشابه، وحلولاً لإدارة بحوث التخرج، وخدمات مرتبطة بالتنسيق والمحتوى المولّد آلياً.
ولا يمكن وصف أحد هذه الأنظمة بأنه الأفضل في جميع الحالات؛ لأن الاختيار يعتمد على:
- النظام الذي تعتمده المؤسسة.
- نوع الوثيقة.
- لغة البحث.
- قواعد البيانات المطلوبة.
- المنتج والحساب المستخدم.
- الغرض من الفحص.
كما لا يجوز مقارنة النسب الصادرة عنها مباشرةً؛ فكل منظومة تعتمد على مصادر وخوارزميات وإعدادات مختلفة.
وتظل القاعدة الأهم للطالب والباحث في الصين:
التقرير الرسمي هو التقرير الصادر من النظام والمنتج اللذين حددتهما الجامعة أو المجلة، أما نتائج الأنظمة الأخرى فتبقى أدوات مساعدة للمراجعة الأولية.
لكن كيف يصل الباحث إلى الخدمات الصينية الرسمية؟ وما الفرق بينها وبين المواقع التجارية والمجانية؟ وما المخاطر التي قد يتعرض لها البحث عند استخدام منصة أو بائع غير موثوق؟
هذا ما سنتناوله في المقال السادس من السلسلة:
سلسلة الانتحال العلمي وفحص التشابه: المواقع الصينية التجارية والمجانية
اقرأ أيضًا ضمن السلسلة: المواقع الصينية التجارية والمجانية، وأفضل المواقع العالمية لفحص البحوث، وكيف تعمل برامج فحص التشابه؟.



